هناك صوت يهمس، يتغنى ويصدح..
بعزفه الخفي والحان الحياة..
محوره امرأة عاشت سنين الركام..
حين يهتف بظلها في سنين عجاف ..
توقد لها عبارات الامتنان بمفردات ذهبية..
حيي بينها، ويسطع وجدانه بين حين واخر..
أترى صاحبة الظل الخفي من تتوهج نورا..
وفي سرابهم تنخط باجمل المعزوفات..
ووحي من الثناء تسمو بارتب المستويات..
لم يكن الظل ظلا ولا العتمة سراب..
بل ترقب أعوام لوضوح الرؤيا من بين العتبات..
هل او ليس بهل، صاحبة الظلام او الروايات
او وحي من أساطير مي في اجنحة الجبرانيات
سلام على أرواح لم ينهكها إلا بعد المسافات




